الذكاء الاصطناعي والتسويق في صربيا – خرافة أم واقع؟
يعد الذكاء الاصطناعي أحد المواضيع الرئيسية عندما يتعلق الأمر بمستقبل الأعمال، وأكثر من أي مجال آخر، ينعكس تقدمه السريع في التسويق.
هل الذكاء الاصطناعي بعبع مخيف، أم أداة ذات فائدة هائلة، أم شيء بينهما؟ المؤكد هو أن على كل واحد منا أن يطلع باستمرار ويتابع أكبر التوجهات التكنولوجية العالمية لأن أولئك الذين يتكيفون أولاً وبأفضل طريقة، هم من يحققون النجاح الأكبر.
في هذا النص، سنركز على العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والتسويق، وما يعنيه ذلك لمحترفي التسويق في صربيا وجمهورهم. فلنبدأ!
كيف يغير الذكاء الاصطناعي استراتيجيات التسويق؟
-
كشفت دراسة أجرتها Deloitte Digital أن ثلاثة من أصل خمسة أهداف رئيسية للشركات فيما يتعلق بتنفيذ تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي هي أهداف تسويقية.
-
أظهر بحث Conference Board أن 87% من المسوقين استخدموا الذكاء الاصطناعي أو جربوا أدواته، وأن 68% من المسوقين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في عملهم اليومي.
-
يعتقد 82% من المسوقين في نفس البحث أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ستؤدي إلى زيادة الإنتاجية، وتعزيز التعلم والتطوير، وتحقيق المزيد من الإيرادات للأعمال.
تأثير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على التخطيط الاستراتيجي كبير لدرجة أنه ببساطة لا يوجد تخطيط دون أخذ هذه التكنولوجيا وتأثيرها على تطوير الأعمال في الاعتبار.
ومع ذلك، نحن لا نتحدث هنا عن أدوات الذكاء الاصطناعي الأكثر وضوحاً مثل ChatGPT أو Midjourney، بل نتحدث عن تنفيذ أكثر تقدماً للذكاء الاصطناعي في العمليات اليومية للشركة.
مجالات التسويق الأكثر استخداماً للذكاء الاصطناعي
بما أننا استنتجنا أن التسويق هو الأكثر “تأثراً” بزيادة استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، فلنرى ما هي بالضبط المجالات داخل نطاق التسويق التي تعتمد بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي.
- الأتمتة
ربما يكون الذكاء الاصطناعي حالياً هو الأكثر فائدة في أتمتة المهام مثل تحليل البيانات، وتقسيم العملاء، وإنشاء محتوى مخصص ومحتوى لوسائل التواصل الاجتماعي.
تبسط هذه الأتمتة العمليات وتسرعها بشكل كبير، مما يسمح للمسوقين بالتركيز على الجوانب الاستراتيجية لحملاتهم، وتقليل الوقت المستغرق في الإجراءات اليدوية.
- التحليلات المتقدمة
يستخدم المسوقون الآن الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع لاتخاذ القرارات بناءً على البيانات. على الرغم من أن استخدام البيانات لتحسين الحملات ليس جديداً، إلا أن الذكاء الاصطناعي موجود لزيادة كفاءتها بشكل كبير.
ولماذا لا، بينما يمكن للمسوقين بمساعدة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تحليل كميات هائلة من البيانات التي توفر رؤية أفضل لسلوك المستهلكين وتفضيلاتهم وتوجهاتهم، مما يسمح باستهداف أدق وعائد استثمار (ROI) أفضل.
- التخصيص
تسمح الخوارزميات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي الآن للعملاء الحاليين والمحتملين بالحصول على تجارب مخصصة بالكامل.
من خلال تحليل بيانات المستخدم، يقوم الذكاء الاصطناعي بتكييف المحتوى والإعلانات والتوصيات، مما يخلق تجربة مستخدم أكثر جاذبية وتخصيصاً.
- خدمة العملاء
تلعب روبوتات الدردشة (Chatbots) والمساعدون الافتراضيون القائمون على الذكاء الاصطناعي دوراً رئيسياً في التفاعل مع المستهلكين في الوقت الفعلي، وتقديم توصيات مخصصة، والرد على الاستفسارات وتوجيه المستخدمين خلال عملية الشراء.
على الرغم من أن العملاء لا يزالون يفضلون التواصل مع أشخاص حقيقيين، إلا أن الذكاء الاصطناعي يساعد في فرز الاستفسارات وتقديم إجابات على أبسط الأسئلة، ثم يتولى وكلاء خدمة العملاء المباشرون العملية عندما يتعلق الأمر باستفسارات أكثر تطلباً.
- التسويق التجريبي
لا يجب أن ننسى التسويق التجريبي الذي يضيف بعداً جديداً تماماً للتسويق الفيزيائي، ومع تقنيات مثل AI و AR و VR، فإنه يمثل فرصة رائعة لتكوين وتعزيز العلاقات مع المستهلكين.
تعد التنشيطات التفاعلية مفتاحاً لجذب الانتباه، واللعبه (Gamification) مفتاحاً للحفاظ على ذلك الانتباه. التسويق الرقمي هو جانب من جوانب التسويق الذي يجب على العلامات التجارية تحسينه باستمرار، والتسويق التجريبي (الانغماسي) هو أحد أكبر الفرص لرفع وعي الجمهور بالعلامة التجارية.
ما الذي لا يستطيع الذكاء الاصطناعي (حتى الآن) تغييره؟
على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي لا يزال يتعلم – وسنرى لاحقاً كل ما تعلمه – إلا أنه لا يزال غير قادر على استبدال البشر، على الأقل ليس في جانب الاستراتيجية و التخطيط.
يعد الذكاء الاصطناعي حالياً ذا فائدة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالمهام اليومية المتكررة التي تستغرق وقتاً طويلاً، وهو موجود لتسريع العمليات وتحسين كفاءتها ليبقى للمسوقين مزيد من الوقت للابتكار والتحسين.
على الرغم من أن 4% فقط من المسوقين يعتقدون أن توسع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لن يقلل من عدد الوظائف في التسويق، إلا أن تلك الوظائف هي في الواقع تلك التي تتطلب أقل المؤهلات.
لا تزال الخبرة المتعددة التخصصات لا غنى عنها، لذا ليس لدى محترفي التسويق سبب للقلق إذا كانوا يطورون أنفسهم باستمرار ويمتلكون مهارات لا يستطيع تقديمها إلا القليل!
تنشيط العلامة التجارية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي
التخصص الدقيق لشركة 365 Lab هو التنشيطات التفاعلية، فضلاً عن تطوير أحدث الأجهزة والتطبيقات التي تدفع حدود التسويق التجريبي في سوقنا.
تتضمن محفظتنا أيضاً أجهزة AI، مثل Sketch Bot و AI Trident، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي بأفضل طريقة لتوفير أفضل التجارب لجمهور عملائنا.
سواء كانت سيناريوهات مخصصة وصوراً رمزية (Avatars) فريدة بالذكاء الاصطناعي أو صوراً شخصية يرسمها الروبوت في أقل من دقيقة واحدة، فإن هذه التكنولوجيا تساعدنا أيضاً على المضي قدماً عندما يتعلق الأمر بمنتجاتنا. الابتكار هو ما يجعلنا ليس فقط عملاً تنافسياً بل رائداً في مجالنا!
ونحن لا نقول هذا لمجرد التباهي، بل لنوضح مدى أهمية التعرف على التوجهات العالمية ذات التأثير الواسع في الوقت المناسب، والتعلم عنها وتطبيقها في سوقنا.
لماذا تعد 365 Lab الشريك المثالي عندما يتعلق الأمر باستراتيجية تسويق علامتك التجارية؟
إذا لم تكن تنشيطات العلامة التجارية جزءاً من استراتيجيتك التسويقية بعد، فقد حان الوقت لإيجاد مكان لها! إليك ما يذكره عملاؤنا كـ فوائد رئيسية لتنشيطات العلامة التجارية الأصلية:
-
التميز عن المنافسين
-
“ذراع ممتدة” إبداعية للحملات الحالية
-
مشاعر إيجابية يربطها المستهلكون بالعلامة التجارية
-
إضافة تصنع الفارق عندما يتعلق الأمر بتسويق التجزئة (Retail Marketing)
-
تشجيع الجمهور على إنشاء محتوى من صنع المستخدم (UGC) على وسائل التواصل الاجتماعي
بشكل عام، عندما يتم التخطيط لها جيداً واستكمالها بجوانب أخرى، فإن التنشيطات التفاعلية تصنع المعجزات لتسويق العلامة التجارية للأعمال.
365 Lab هنا لتكون شريكاً موثوقاً لن يكتفي بتصور وإنشاء أفضل التنشيطات لعلامتك التجارية فحسب، بل سيهتم أيضاً بالتنفيذ ومعايير الجودة في جميع فعالياتك!
تواصل معنا عبر نموذج الاتصال أو صفحة Instagram لنرى كيف يمكننا إسعاد مستهلكيك.